الأربعاء، 20 ديسمبر 2017

وقفة قبل المنحدر


وقفة قبل المنحدر
لتحميل الكتاب

اضغط هنا
وقفة قبل المنحدر كتاب يراه الكاتب علاء الديب محزن ، محير ، وكئيب، لكنها كلمات صادقة ، صدق الدم النازف من جرح جديد.. إنها أوراق حقيقية كان من الضرورى أن تكتب لأنها كانت البديل الوحيد للهروب مع الشيطان أو الانتحار.. قد تكون رواية ، أو اعتراف ، أو أجزاء من سيرة ...فالكاتب علاء الديب يريد من القارئ لهذا الكتاب أن يسمع صوته ، ليس ككاتب يحمل حكماً على الأشياء أو حكمة ، ولكن كإنسان حائر وحيد ، يؤنس وحدته أن يتصور أن لكلماته قارئاً حائراً وحيداً مثله. ماذا حدث لنا فى السنوات من عام 52 إلى 82؟ ماذا حدث للناس وللبلد؟ من أين لإنسان يشعر ويفكر أن يحتمل فى حياته كل هذه التقلبات والتغيرات؟ أليس من حق الإنسان أن يلتقط أنفاسه ، وينعم بحياة مستقرة بعض الشيء ، هادئة بعض الشيء  ، مفهومة بعض الشيء؟ يقول الناس: كل يوم له شيطان ، وشيطان تلك الأيام كان يعمل بجد واجتهاد لكى لا تكتمل الأعمال ولا تتحقق الأحلام ، يعمل لكى يسود صراع دامٍ بين الناس ، وأن تصل إلى نهاية يومك منهكاً مهدوداً وأنت فى الحقيقة لم تحقق شيئاً ، تغيرت معانى الكلمات ، ووجوه الناس ، وخطوط الأفق فى القرى والمدى.. تغير كل شيء بمنتهى القسوة والفظاعة.r



للمزيد من الكتب عن ( أدبية)

اضغط هنا






تابعنا على موقع Facebook
اضغط هنا
تابعنا على موقع Twitter
اضغط هنا" >اضغط هنا

#روايات_عربية #مكتبة_الاندلس #روايات #رواية #قصص #كتب #قراءة #مطالعة #كتب_عربية #كتابا_جديدا

تابعنا على موقع Facebook
اضغط هنا
تابعنا على موقع Twitter
اضغط هنا" >اضغط هنا

#كتب_أدبية #مكتبة_الاندلس #فكر_ثقافة #روايات_عربية #روايات_جيب #مسرح_عربى_عالمى #المسرحيات_العالمية_المترجمة #العالمية_المترجمة #ألادب_العربى #ألادب_الساخر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يحيى يعيش و لا يحيى

لتحميل الكتاب اضغط هنا